شادي مارتيني

"من أهم العناصر لإحلال السلام في بلاد الشام بناء الثقة. لا يمكن بناء الثقة دون أن تفهم الدول والمجتمعات المتصارعة اختلافاتها، بالإضافة إلى فهم بنيتها الاجتماعية والسياسية تاريخيا وحاضرا. ولهذا السبب تعد منصة مثل تخوم بالغة الأهمية في هذه الأوقات العصيبة التي يمر بها بلاد الشام".

شادي مارتيني – باحث زميل في تخوم للشؤون السورية الإسرائيلية، وهو رجل أعمال سوري أمريكي، وناشط سياسي ومناصر للتعاون بين الأديان.

يشغل السيد مارتيني حاليا منصب الرئيس التنفيذي للتحالف متعدد الأديان، وهو تحالف عالمي يعزز التعاون بين الأديان من أجل الإغاثة الإنسانية والتنمية. لعب مارتيني من خلال هذه المنظمة، دورا رئيسيا في مبادرات مثل مشروع حسن الجوار، الذي سهل وصول المساعدات الإنسانية عبر الحدود من إسرائيل إلى مجموعات جنوب سوريا إلى السوريين المستضعفين عبر الحدود.

خلال الربيع العربي عام 2011، ساعد في تنسيق المساعدات الطبية للمتظاهرين الجرحى في سوريا، وهو عمل شكل التزام طويل الأمد بحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية. أصبح لاحقا زميلا في معهد شالوم هارتمان في القدس، مما عزز انخراطه في الأديان عبر الحدود.

كما ساهم مارتيني في تسهيل العديد من المبادرات الدبلوماسية بين الشعوب، وجمع الجهات الفاعلة عبر الحدود وقادة الأديان. يعرف على نطاق واسع بدعوته السوريين والإسرائيليين إلى إعادة النظر في علاقاتهم من منظور مبدئي قائم على العدالة، متجاوزا بذلك نهج المحصلة الصفرية. وكان آخر خطاب ألقاه في الكنيست الإسرائيلي في 9 يوليو/ تموز 2025، حيث دعا إلى سلام قائم على العدالة والمساواة والحث على إنهاء الحروب والمعاناة الإنسانية على كلا الجانبين.