عمر الصفدي

عمر الصفدي – زميل في تخوم للشؤون السورية الإسرائيلية، وهو كاتب وباحث وأكاديمي يحمل شهادة الدكتوراه من جامعة شيكاغو – قسم العلوم السياسية.  كانت أطروحته الأولى جاءت كمشروع كتاب بعنوان “العدو الكويري في النظام الطائفي: رهاب المثلية، الدين، والمأزق في لبنان”، حيث استند فيها على العمل الميداني الإثنوغرافي بين عامي 2019 و 2023 ، وهي […]

يوفال بن ديفيد

“مع ركود عملية السلام في الشرق الأوسط، كان انهيار الخيال السياسي من أكثر الخسائر هدوءا ومأساوية. ومع ذلك في خضم الدمار واللا إنسانية اللذان تفاقما في واقع ما بعد 7 أكتوبر/ تشرين الأول، لا تزال هناك فرصة بعيدة المنال للتفكير بشكل مختلف جذريا في النظام الإقليمي والتعايش السلمي.
يمثل انهيار نظام الأسد نقطة تحول – ليش فقط للشعب السوري – بل كجزء من إضعاف أوسع لما يسمى “محور المقاومة”. قد يفسح هذا التحول المجال أمام توازن إقليمي أكثر براغماتية وأقل تشددا أيديولوجيا.
وفي هذا السياق، تظهر اتفاقيات أبراهام، وإن كانت غير كاملة، إمكانات استقرار كامنة في المصالح المشتركة والتطبيق من القاعدة إلى القمة، تتخطى التحديات العابرة للحدود الوطنية، مثل تغيير المناخ، الحدود والهويات، مما يتطلب التعاون حتى بين الخصوم القدامى. قد تصبح ندرة المياه والتصحر والضغوط البيئية المشتركة دوافع غير متوقعة للحوار حيث فشلت السياسة.
تجسّد الشؤون السورية الإسرائيلية التوتر بين اليأس والتجديد، والقدرة والإمكانية – إمكانية ظهور أشكال جديدة من الترابط الإقليمي في خضم الانهيار والاستقطاب. “

شادي مارتيني

“من أهم العناصر لإحلال السلام في بلاد الشام بناء الثقة. لا يمكن بناء الثقة دون أن تفهم الدول والمجتمعات المتصارعة اختلافاتها، بالإضافة إلى فهم بنيتها الاجتماعية والسياسية تاريخيا وحاضرا. ولهذا السبب تعد منصة مثل تخوم بالغة الأهمية في هذه الأوقات العصيبة التي يمر بها بلاد الشام”.

محمد البارودي

“لأن مستقبل الشرق الأوسط يعتمد على العلاقة الطبيعية بين إسرائيل وجيرانها بعد أن تنفتح الأجيال الجديدة على تجاوز الماضي والنزاعات التاريخية”.

رويدا كنعان

“يثير الحوار السوري الإسرائيلي اهتمامي الشديد لأنه يقع في صميم بعض من أكثر قضايا الشرق الأوسط تعقيدا: الاحتلال، المنفى، الهوية، الذاكرة. إنه حوار يتطلب شجاعة فكرية وتواضعا سياسيا وقدرة على الإنصات وفهم الآخر دون تبني روايته أو التماهي معها بالضرورة. كما أعتقد أن دمج منظور النوع الاجتماعي في هذا الحوار يمكن أن يكشف عن أبعاد خفية للصراع، لا سيما تلك المتعلقة بالتجارب اليومية للنساء والمجتمعات المهمشة بما يضفي على الحوار بعدا أكثر عدلا وإنسانية
كباحثة، صحفية وناشطة في الشأن العام، أجد هذا المشروع باعتباره فرصة أمام أصوات مختلفة للتفاعل والانخراط وتطوير الأدوات اللازمة لفهم الصراع بشكل أعمق – ليس فقط من خلال منظور قومي أو سياسي – لكن إنساني، ثقافي واجتماعي. أجد تخوم للشؤون السورية الإسرائيلية كمساحة لإعادة التفكير في مفاهيم المصالحة، العدالة، الاعتراف، في سياق صراع مستمر معلق”.

باسكال بيرنهارد

“تعد العلاقات السورية الإسرائيلية نقطة انطلاق مثيرة للاهتمام للغاية لمستقبل الشرق الأوسط. ومع الحكومة الجديدة في دمشق، لم تتكشف طبيعة هذه العلاقات وطبيعتها بعد. واجه موشيه شاريت وبن غوريون صعوبات في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار مع السوريين بعد حرب الاستقلال الإسرائيلية. واليوم تشهد علاقات البلدين نموا متسارعا ولها تأثير دائم على المنطقة. إذا تمكنت إسرائيل وسوريا من بناء علاقات جيدة ومستدامة، فستكون هناك إمكانات كبير لجيران آخرين أيضاً.”